21.10.14

وِلْيَمْ بْلِيْكْ: شَذْرَةٌ

اَلْعَيْنَانِ، مِنْ نَارٍ؛ الْمِنْخَرَانِ، مِنْ هَوَاءٍ؛ الْفَمُ، مِنْ مَاءٍ؛ اللِّحْيَةُ، مِنْ تُرَابٍ.
[وِلْيَمْ بْلِيْكْ: زَفَافُ السَّمَاءِ وَالْجَحِيمِ، ترجمة: ر.و.]

10.10.14

هَايْنْرِشْ هَايْنُهُ: أَلنَّيْلُوفَرُ الْأَنِيقُ...

أَلنَّيْلُوفَرُ الْأَنِيقُ، فَوْقَ صَفْحَةِ الْبُحَيْرَةِ، يَرْفَعُ نَحْوَ السَّمَاءِ عَيْنَيْنِ حَالِمَتَيْنِ؛ وَمِنْ عَلٍ يُحَيِّيهِ الْقَمَرُ، لَأْلَاءَ فِي لَوَاعِجِ تَتَيُّمِهِ.

حَيِيًّا، طَأَطَأَ رَأْسَهُ الصَّغِيرَ، وَأَخَذَ يُبْصِرُ الْأَمْوَاجَ ثَانِيَةً — سَاعَتَهَا رَأَى، جَاثِيَةً عِنْدَ رِجْلَيْهِ، رَفِيقَتَهُ الْمِسْكِينَةَ شَاحِبَةً.
[قصائد جديدة، 15؛ ترجمة: ر.و.]


8.10.14

أَحْمَدْ بُوزْفُورْ: اَلتُّرَابُ

اَلتُّرَابُ يَبْكِي. يَتَكَاثَرُ فِي دَاخِلِي وَيَتَرَاكَمُ وَيَرْبُو حَتَّى يَبْلُغَ الْحَنْجَرَةَ حَيْثُ يَنْشُجُ وَيُعْوِلُ. يَتَوَسَّلُ إِلَيَّ: دَعْنِي أَخْرُجُ.. اِفْتَحْ فَمَكَ أَرْجُوكَ. وَلَكِنِّي أَرْفُضُ. لَوْ فَتَحْتُ فَمِي لَغَطَّى التُّرَابُ الْعَالَمَ.

Ahmed Bouzfour: La poussière [Maroc]

La poussière pleure. S’accroît en moi, s’accumule et augmente jusqu’à m’atteindre la gorge, où elle sanglote et hurle. Elle me prie: “laisse-moi sortir... ouvre ta bouche, je t’en supplie”. Mais je refuse. Si j’ouvrais ma bouche, la poussière ensevelirais le monde.
[traduit de l’arabe par rachid ouhti]

28.9.14

خُورْخِي لْوِيسْ بُورْخِيصْ: قِرْدُ الْحِبْرِ

يَتَوَافَرُ هَذَا الْحَيَوَانُ فِي مَنَاطِقِ الشَّمَالِ، وَهُوَ بِطُولِ أَرْبَعِ أَوْ خَمْسِ بُوصَاتٍ؛ لَهُ غَرِيزَةٌ لَافِتَةٌ لِلنَّظَرِ؛ الْعَيْنَانِ كَالْعَقِيقِ الْأَحْمَرِ، أَمَّا الشَّعْرُ فَبِسَوَادِ السَّبَجِ، حَرِيرِيٌّ وَمَرِنٌ، نَاعِمٌ كَوِسَادَةٍ. هُوَ مُغْرَمٌ كَثِيراً بِالْحِبْرِ الصِّينِيِّ، وَعِنْدَمَا يَكُونُ ثَمَّةَ مَنْ يَكْتُبُ، فَإِنَّهُ يَجْلِسُ مَكْتُوفَ الْيَدَيْنِ وَمُتَصَالِبَ السَّاقَيْنِ، آمِلًا أَنْ يُكْمِلَ لِيَشْرَبَ الْمُتُبَقِّي مِنَ الْحِبْرِ. يَعُودُ بَعْدَئِذٍ لِلْجُلُوسِ مُقْعِياً، لِيَبْقَى هَادِئاً.
وَانْغْ تَا-هَايْ [1791].
مِنْ كِتَابُ الْكَائِنَاتِ الْخَيَالِيَّةِ، بِالْاشْتِرَاكِ مَعَ مَرْغَرِيتَّا غِرِّيرُو [1968]

25.08.2013


J’ai refusé qu’on mette ma fille chahrazad, nouvellement née, dans les langes: acte symboliquement (idéologiquement) sordide, tout d’ailleurs comme le fait de tendre ses reniflantes à un cireur de chaussures...

19.6.14

Si sur le visage de la terre/ On peut trouver le paradis,/ C’est à Nichapour;/ Si le Paradis n’est pas à Nichapour,/ Il n’y a pas de Paradis. [Envery Katibi, poète persan.]


إِنْ كَانَ لَنَا أَنْ نَعْثُر عَلَى الْفِرْدَوْسِ فَوْقَ وَجْهِ الْأَرْضِ، فَفِي نَيْسَابُورْ. إِنْ لَمْ يَكُنِ الْفِرْدَوْسُ فِي نَيْسَابُورْ، فَلَيْسَ ثَمَّةَ مِنْ فِرْدَوْسٍ. [أَنْوَرْ كَاتِبِي، شَاعرٌ فَارِسِيٌّ]

ترجمة: ر.و. الصورة: قبر عمر الخيام في نيسابور

16.6.14

جَاكْ لَاكَارْيِيرْ: أَعْيَادُ الْقِدِّيسِينَ

سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ، يَكْسُو الثَّلْجُ الْأَسَاطِيرَ  وَتَصِرُّ تَحْتَ خُطَايَ كَلِمَاتُهَا الْمُتَبَلْوِرَةُ. [أَرْكَادْيَا، جَبَلُ سِلِينْ، شُبَاطْ]
*
إِسْمَعْ: أَلَا تَسْمَعُ صَوْتَ نِمِزِيسْ فِي جَبَلْ مَجْمَعِ الرِّيَاحِ. [رَامْونْتْ، حُزَيْرَانْ]
*
فِي السَّاعَةِ الْمَائِيَّةِ لِلصَّيْفِ قَطْرَةً قَطْرَةً عَلَى الْحَافَّةِ تَصْطَخِبُ فُتُوَّةُ الْمَوْتِ. [أَرْكَادْيَا، يَنَابِيعُ سْتِيكْسْ، أُغُسْطُسْ]
*
هُنَا، كُلُّ وَشْوَشَةٍ مِنْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ قَصِيدَةٌ. شَجَرُ الْبَلُّوطِ كِتَابٌ يُدَوِّي. [إِپِّيرِ، مَسْرَحُ دُودُنْيَا، تِشْرِينْ 1]
 *
صَمْتُ الْأَسَاطِيرِ السَّاكِنُ. اخْتَفَتْ لِلْأَبَدِ طُيُورُ غَابِرِ الْأَزْمَانِ، الَّتِي سَمَّنَتْهَا لُحُومُ الْبَشَرِ. وَحْدَهَا رَعْشَةُ الْقَصَبِ شَاهِدَةٌ عَلَى ذَلِكَ. [أَرْكَادْيَا، بُحَيْرَةُ سْتِمْفَالْ، تِشْرِينْ 1]

Jacques Lacarrière: Trois ménologues

«On appelle en Grèce ménologue le calendrier comportant la liste des saints de chaque mois. Son usage, comme ses références sont donc strictement liturgiques.

Les poèmes réunis ici reproduisent le principe de ce calendrier, à cela près, bien sûr, que le nom du saint y est remplacé par celui d’un lieu, un événement ou un moment particulier de ma vie en Grèce. Impressions, émotions, notations des multiples séjours effectués pendant des années, je les ai voulus brefs, concis et imagés, comme une succession d’accords échelonnée tout au long de l’année dans ma mémoire; [...] (Avant-propos de Jacques Lacarrière, p. 7)
*
Heure après heure, la neige recouvre les légendes et crissent sous mes pas leurs mots cristallisés. [Arcadie, mont Cylène, février]
*
Ecoute: n’entends-tu pas la voix de Némésis dans l’aréopage des vents. [Rhamnonte, juin]
*
Dans la clepsydre de l’été goutte à goutte sur la falaise sourd la jouvence de la mort. [Arcadie, sources du Styx, août]
*
Ici, chaque murmure de feuille est poème. Le chêne est un livre qui bruit. [Epire, théâtre de Dodone, octobre]
*
Silence étale des légendes. Disparus à jamais les oiseaux de jadis, gavés de chair humaine.

Seul en témoigne encore le frisson des roseaux. [Arcadie, lac de Stymphale, octobre]

Jacques Lacarrière, Trois ménologues, avant-propos de Jacques Lacarrière, postface de Jean-Pierre Siméon, notes de Danielle Bassez, Cheyne Éditeur, 2014, pp. 12, 25, 29, 31, 33 et 47.

14.6.14

سُهْرَابْ سِپِهْرِي: وَقْعُ خُطَى


تَجَعُدٌ يَثْنِي وَجْهَ الْبُحَيْرَةِ. تُفَّاحَةٌ تَتَدَحْرَجُ عَلَى الْأَرْضِ. خُطْوَةٌ تَتَوَقَّفُ، الصَّرَّارُ يُغَنِي. وَشْوَشَةٌ، قَهْقَهَةٌ: وَلِيمَةٌ رُفِعَتْ أَطْبَاقُهَا، طُوِيَتْ شَرَاشِفُهَا. غَفْوَةٌ تَصْعَدُ مِنَ الْعَيْنِ نَحْوَ السَّمَاءِ. عَابِرٌ يَمْشِي وَحِيدًا، عَابِرٌ يَنْصَرِفُ مِنْ دُونِنَا. قَيْدٌ يَنْفَرِطُ: أَنَا حَلَقَاتُهُ. جَرَّةٌ تَنْكَسِرُ: أَنَا مَاؤُهَا. وَهَذَا الْحَجَرُ، أَمِنْ آصِرَةٍ لَهَا بِي؟ وَهَذِهِ النَّحْلَةُ، أَسَتَطِيرُ نَحْوِي؟ صُورَةٌ تَتَفَتَّحُ. أَيْنَ الْمِرْآةَ إِذَنْ. بَسْمَةٌ تُزْهِرُ. أَيْنَ الشَّفَتَيْنِ إِذَنْ؟ أَمْوَاجٌ صَاخِبَةٌ تَنْتَصِبُ. أَيْنَ الْبَحْرَ إِذَنْ. أَتَفَوَّحُ بَلَاسِمَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فِي حِينِ أَنَّ حَاسَّةَ شَمِّي، بِذَاتِهَا، تَفُوحُ. كُلُّ شَيْءٍ يَأْتِينَا مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ؛ هَرَجٌ مِنْ هُنَا، مَرَجٌ مِنْ هُنَاكَ. وَأَنَا، قَبْلًا، ذَاهِبٌ نَحْوَ عَرْضِ الْبَحْرِ: وَهَا هُوَ يَعُودُ، يَعُودُ.

[ترجمة: ر.و، عن ترجمة فرنسية من صنعة Daryush Shayegan]

12.6.14

أُوْسِبْ ماَنْدِلْشْتاَمْ: كَتِفاَكِ الْعَرِيضَانِ..

كَتِفاَكِ الْعَرِيضَانِ تَحْتَ الضَّرَبَاتِ سَتَحْمَراَّنِ، تَحْتَ الضَّرَبَاتِ سَتَحْمَراَّنِ، فِي الثَّلْجِ سَتَلْتَهِباَنِ. يَداَكِ الطُّفوُلِيَّتاَنِ سَتَهُزاَّنِ الْقُيوُدَ، سَتَهُزاَّنِ الْقُيوُدَ وَتَجْدِلَانِ الْحِباَلَ. قَدَماَكِ الناَّعِمَتاَنِ، حاَفِيَتَيْنِ فَوْقَ الزُّجاَجِ، حاَفِيَتَيْنِ فَوْقَ الزُّجاَجِ، سَتَمْشِياَنِ فِي الرَّمْلِ الْمُدْمىَ. وَأَناَ مِنْ أَجْلِكِ — كَشَمْعَةٍ سَوْداَءَ سَأَحْتَرِقُ، كَشَمْعَةٍ سَوْداَءَ سَأَحْتَرِقُ، مَمْنوُعاً مِنَ الصَّلَاةِ.
1934
[ترجمة: ر.و.، عن ترجمة فرنسية من صنعة روني شار]

27.1.14

خُوصِّي إِمِيلْيُو بَاشِيكُو: بَحْرٌ أَبَدْيٌّ

نَقُولُ أَلَّا مُبْتَدَأَ لِلْبَحْرِ
يَبْتَدِئُ الْبَحْرُ حَيْثُ تَلْقَاهُ لِلْمَرَّةِ الْأُوْلَى

وَيَأْتِي مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ لَلُقْيَاكَ
[ترجمة: ر.و.]

21.4.13


يُوسِفْ بْرُودْسْكِي: وَحْدَهُ الرَّمَادُ



وَحْدَهُ الرَّمَادُ يُدْرِكُ مَا الْاحْتِرَاقُ حَتَّى الْمُنْتَهَى. سَأُفْصِحُ عَنْهُ رُغْمَ ذَلِكَ، بَعْدَ نَظْرَةٍ ثَاقِبَةٍ حَسِيرَةٍ لِلْأَمَامِ: مَا كُلُّ شَيْءٍ يَذْهَبُ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ، وَالْمِكْنَسَةُ الَّتِي تُمَشِّطُ بِأُفُقِهَا الرَّحْبِ، فِي الْبَاحَةِ، لَا تَجْمَعُ كُلَّ شَيْءٍ. نَبْقَى نَحْنُ: عَقِبُ سِيجَارَةٍ مَدْعُوكٌ، بَصْقَةٌ، فِي الظِّلِّ، تَحْتَ الْمِصْطَبَةِ، حَيْثُ لَا شُعَاعَ يَنْفُذُ. مُتَشَابِكِينَ بِشِدَّةٍ مَعَ الْوَحَلِ، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْأَيَّامَ، سَنَسْتَحِيلُ تَيْرَبًا، تَرَسُّبًا، طَبَقَةً لِلْحِرَاثَةِ. أَمَامَ مِجْرَفَتِهِ الْمُتَّسِخَةِ، سَتَجِدُ عَالِمَ الْأَثَرِيَّاتِ فَاغِرًا فَاهُ مُحْدِثًا فُوَاقًا؛ لَكِنَّ لُقْيَتَهُ سَتُدَوِّي فِي الْكَوْنِ، كَشَغَفٍ مَدْفُونٍ فِي الْأَرْضِ، كَالنُّسْخَةِ الْمَعْكُوسَةِ لِلْأَهْرَامَاتِ. "جِيفَةٌ!"، كَذَا سَيَتَنَهَّدُ وَيَدُهُ عَلَى بَطْنِهِ، لَكِنَّهُ سَيَكُونُ أَنْأَى عَنَّى أَكْثَرَ مِنْ نَأْيِ الْأَرْضِ عَنِ الْأَطْيَارِ؛ فَأَنْ تَكُونَ جِيفَةً يَعْنِي أَنْ تَتَحَرَّرَ مِنْ خَلَايَاكَ، مِنْ الْكُلِّ: تَأَلُّقُ الْجُزَيْئَاتِ.
[ترجمة: ر.و.]

29.3.13


مِيرُوسْلَافْ هُولُبْ: بِالدَّاخِلِ
Miroslav Holub

لَيْلٌ مُطْلَقٌ. شَارِعٌ مُطْلَقُ. پْرَاﯕ مُطْلَقٌ. لَا شَيْءَ. لَا شَيْءَ آخَرَ عَدَا عَيْنَيْكِ. رُبَّمَا عَوَازِلُ أَبْنِيَةٍ. رُبَّمَا السَّقْفُ. رُبَّمَا آخِرُ نَفَسٍ مِنْ رِئَةِ الْأَرْضٍ. لَا شَيْءَ. لَا شَيْءَ إِلَّاكِ. بَيْنَ مُشَمَّعِ الْأَرْضِيَّةِ وَالْجِدَارِ. بَيْنَ الْكِتَابِ وَالسِّكِّينِ. بَيْنَ الْقُفَّازِ وَعُودِ الثِّقَابِ. بَيْنَ حُرُوفِ اسْمِكِ. بَيْنَ حَاجِبَيِ الْعَيْنَيْنِ. بَيْنَ الْأَصَابِعِ. نَبَتَتْ شَجَرَةُ الصَّمْتِ وَهَا هِيَ تَنْمُو. اَلْمَوْجَةُ مُحْتَارَةٌ. اَلسَّفِينَةُ بَاقِيَةٌ فِي الْمِينَاءِ. شَعْرَةٌ تَرْقُصُ فِي الْمُشْطِ. أَبَدًا، أَبَدًا لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَظُنَّ ذَلِكَ: دَاخِلَ هَذَا الْعَالَمِ ثَمَّةَ بَهْجَةٌ.
[ترجمة: ر.و.
]

19.3.13


فِلِيبْ سُوبُّو: طَريِقٌ
Philippe Soupault

رَمَقْتُ ذِكْرىَ صَوْتِكَ تَشْرَئِبُّ. كاَنَ قَلْبِـي يُهَدْهِدُ أَفْكاَريِ. كاَنَتْ خُطوُطُ التِّلِغْراَفِ تَهْرُبُ. أَعْلَنَ الْاصْطِداَمُ بِحَبَّةِ حَصىً دَقَّةَ ساَعَةِ مُنْتَصَفِ النَّهاَرِ
[ترجمة: ر . و.]

13.10.10

poème érotique: une oreille rose, zbigniew herbert [pologne]

Une oreille rose
Zbigniew Herbert
Je pensais, je la connais pourtant bien: tant d’années qu’on vit ensemble. Je connais la tête d’oiseau, les épaules blanches et le ventre.

Et puis une fois, un soir d’hiver, elle s’est assise près de moi; et à la lumière d’une lampe, venant de derrière, j’ai vu une oreille rose, un drôle de pétale de peau, un coquillage avec du sang vivant à l’intérieur, je n’ai rien dit alors — ce serait bien d’écrire un poème sur l’oreille rose, mais pas pour qu’ils disent: qu’est-ce que c’est que ce sujet, il se fait passer pour un original? Que personne même ne sourie, qu’ils comprennent que j’annonce un secret.

Je n’ai rien dit alors, mais la nuit, quand nous étions allongés ensemble, j’ai savouré délicatement le goût exotique de l’oreille rose.
[Traduit par Monika Prochniewicz]

أُذُنٌ وَرْدِيَّةٌ
هِرْبِرْتْ زْبِكْنْيِيفْ، بُولُونْيَا
كُنْتُ أُفَكِّرُ، أَعْرِفُهَا جَيِّداً مَعَ ذَلِكَ: لِسَنَوَاتٍ عَدِيدَةٍ نَعِيشُ مَعاً. أَعْرِفُ رَأْسَ الطَّيْرِ، الْكَتِفَيْنِ الْأَبْلَقَيْنِ وَالْبَطْنَ.

وَذَاتَ مَرَّةٍ، مَسَاءَ شِتَاءٍ، جَلَسَتْ قُرْبِيَ؛ وَعَلى ضَوْءِ قِنْدِيلٍ، آتِياً مِنْ خَلْفٍ، رَأَيْتُ أُذُناً وَرْدِيَّةً، بَتَلَةً مِنْ إِهَابٍ فِي غَايَةِ الْغَرَابَةِ، مَحَّارَةً تَنْضَحِ بِالدِّمَاءِ فِي دَاخِلِهَا، لَمْ أَنْبَسْ سَاعَتَهَا بِبِنْتِ شَفَةٍ — سَيَكُونُ مِنَ الْجَيِّدِ كِتَابَةُ قَصِيدَةٍ عَنِ الْأُذُنِ الْوَرْدِيَّةِ، لَكِنْ لَا لِكَيْ يَقُولُوا: مَا هَذَا الْمَوْضُوعُ الشِّعْرِيُّ، يُرِيدُ أَنْ يَبْدُوَ أَصِيلًا؟ فَلَا يَتَبَسَّمْنَ أَحَدٌ، وَلْيَعْلَمُوا أُنِّي هُنَا أُفْشِي سِراًّ.

لَمْ أَنْبَسْ سَاعَتَهَا بِبِنْتِ شَفَةٍ، لَكِنْ لَيْلًا، عِنْدَمَا كُنَّا مُضْطَجِعَيْنِ مَعاً، تَلَّذَّذْتُ بِرِقَّةٍ الْمَذَاقَ الْمُسْتَجْلَبَ لِلْأُذُنِ الْوَرْدِيَّةِ.
[ترجمها عن الفرنسية: رشيد وحتي]

2.8.10

poème, jan demmou [irak]


Echo des grenouilles

Les grenouilles hument la senteur du poème,
A l’instar des chambres et de la feuille.
Mais quand le poème est alourdit d’une hache effervescente, on doute de son aboutissement
J’ai appris à écrire de la simplicité d’un soldat ou d’un printemps stérile.
Que c’est ridicule! Quel bordel!
Ô objets, êtes vous décidés
A ne rien mettre au clair?
Quel paradoxe.
Ah si je pouvais être ce que je suis, ou mourir quand mourra l’écho.

Traduit de l'arabe par Rachid OUHTI

29.4.10

بِرْتُولْتْ بْرِشْتْ: قِرَاءَةُ الْجَرِيدَةِ آنَاءَ إِعْدَادِ الشَّايِ


فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ، أَقْرَأُ فِي الْجَرِيدَةِ عَنِ الْخُطَطِ الَّتِي يَحُوكُهَا لِقَرْنِنَا هَذَا الْبَابَا، الْمُلُوكُ وَأَغْنِيَاءُ الْبِتْرُولِ الْكِبَارِ. بِعَيْنِي الْأُخْرَى، أَنْتَبِهُ لِإِعْدَادِ الْمَاءِ مِنْ أَجْلِ الشَّايِ فِي الْمِغْلَاةِ، الْمَاءُ الَّذِي يَتَكَدَّرُ وَيَبْدَأُ فِي الصَّفِيرِ، يَصِيرُ ثَانِيَةً صَافِياً فَطَافِحاً، لِيَخْنُقُ النَّارَ.

15.2.09

Poème, Samuel Shimon [Irak]






La nuit, quand, de sa tente, la gitane pendille sa chevelure, je te vois, dans ta solitude, écoutant les Quatre saisons de Vivaldi, je te vois se dresser en hâte pour donner tes doigts en offrande au toit du ciel, alors que nous assistons à la formation, en douceur, de nattes à partir d’un corps sur la scène d’Avignon.

13.2.09

Fragment d'un livre à venir


Journal d’un érotomane

“Il y a une étrange invention, à l’intérieur de l’érotisme, cette découverte qui transforme l’objet en sujet”.
Octavio Paz, d’une interview avec Le monde, mai 1994.
*

Etablir les passerelles entre phantasme excitateur et réalité prohibitive. Gloire au cerveau, non pas à la verge!

*

L’amour est une expérience dans l’immédiat, l’érotisme fait éclater les carcans de l’espace et du temps.

*

A peine tombes-tu, toute nue, sur moi, de toute ta pesanteur, que je me sens sous un poirier, et que ta bouche sur la mienne appelle ma main à cueillir le fruit mûri en ta poitrine par les soupirs tout chauds, entrecoupés, des ébats.

Taher Riad [poète jordanien]


Ma lèvre


Ton parfum,
Aux sept couleurs
Aux vingt mains
Ne suffit pas pour mûrir mon été
Ni pour éplucher, dans mes lèvres,
Les figues!

Fragment


Le poème.


Statue taillée dans un silence marmoréen.

24.10.07

le grand regretté sargon boulus [Irak], une poésie libre


Métamorphoses de l’homme ordinaire


Sargon Boulus


Je suis le jour un homme normal
Qui remplis ses devoirs normaux sans se plaindre
Comme n’importe quel mouton dans le troupeau, mais la nuit je suis
Un aigle qui se perche sur un monticule
Alors que ma proie trouve sa sérénité sous mes griffes.


Traduit de l'arabe par Rachid OUHTI

6.10.07

haïku, ryokan [japon]


هَايْكُو

رْيُوكَانْ


ذَهَبَ اللِّصُّ
وَلَمْ يَنْسَ عَدَا شَيْءٍ
أَلْقَمَرَ فِي النَّافِذَةِ


ترجمة: رشيد وحتي

5.10.07

poème en prose, salim barakat [syrie]


Le paon


Salim Barakat [Syrie]


D’ici, de jardins suspendus aux plumes, se défait de sa couverture la tempête de la couleur, puis s’éparpille le vent diadème après diadème, car ce qui se voit n’est que le festival de ce demain postillon à l’ombre de sa veille postillon.

Que l’oiseau pleure alors.

Qu’il pleure son plumage.

Et pleure, toi aussi, ô chouchou du présent, voyeur d’un trou dans la serrure de la mort.
Traduit de l'arabe par Rachid OUHTI

20.9.07

poème de georg trakl [autriche] en versions française et arabe


Rondeau


Georg Trakl [Autriche]



L’or des jours s’est enfui,
Les teintes brunes et bleues du soir:
Les douces flûtes du berger se sont tues,
Les teintes bleues et brunes du soir;
L’or des jours s’est enfui.
Traduction de Catherine RÉAULT-CROSNIER


قَصيِدَةٌ داَئِرِيَّةٌ
جْيُورْكْ تْرَاكْلْ


فَرَّ ذَهَبُ النَّهاَراَتِ،
تَلاَويِنُ الْمَساَءِ الْقاَتِمَةُ وَالزَّرْقاَءُ:
صَمَتَتْ مَزاَميِرُ الراَّعيِ الْعَذْبَةُ،
تَلاَويِنُ الْمَساَءِ الزَّرْقاَءُ وَالْقاَتِمَةُ؛فَرَّ ذَهَبُ النَّهاَراَتِ.


ترجمة رشيد وحتي


poème en prose, edmond jabès [egypte]




Petite chanson pour une légende d’amour


Edmond Jabès


Le beau cavalier s’est arrêté à la fontaine et il a bu à la bouche de la princesse engloutie. Bonnes fées, accourez! La pierre trahie est sans souffle. Plus d’eau pour être aimée, mais un lit défait et, dessous, deux pantoufles.


[Chansons pour le repas de l’ogre 1943-1945.]


أُغْنِيَةٌ صَغيِرَةٌ لِأُسْطوُرَةِ حُبٍّ

إِدْمُونْ جَابِسْ


تَوَقَّفَ الْفاَرِسُ الْجَميِلُ عِنْدَ الْفُسْقِيَّةِ وَعَبَّ مِنْ فاَهِ الْأَميِرَةِ الْمَغْموُرَةِ. أَيَّتُهاَ الْجِنِّياَّتُ الطَّيِّباَتُ اهْرُعْنَ! لَمْ يَعُدْ لِلْحَجَرِ الْمَغْدوُرِ نَفَسٌ. لاَ ماَءَ لِكَيْ تَكوُنَ مَحْبوُبَةً، وَلَكِنْ ثَمَّةَ فِراَشٌ مُخَرْمَشٌ وَخُفاَّنِ، مِنْ فَوْقِهِ.


[أَغاَنيِ لِوَجْبَةِ الْغوُلِ 1943-1945]


ترجمة رشيد وحتي

poème, shaker laïbi [Irak]


Inscriptions enfouies dans le sable


Shaker Laïbi [Irak]


Le grec inscrivit sur l’écorce d’arbre:
Nos femmes se suffisent de poésies et d’une poignée de blé

Le persan inscrivit sur la porcelaine du plat:
Nos concubines se suffisent de la popeline extraite de la soie arménienne

Le romain inscrivit sur le marbre de l’allée:
Nos dames marchent altières dans la lumière, menues de leur nudité ancienne

Le chinois inscrivit sur les feuillets de Samarcande:
Les jambes de nos femmes poussent avec les plants de riz dans les banlieues.

L’indien inscrivit sur l’air:
Nos femmes fusionnent avec les cendres et marchent sur l’eau

L’étrangère écrivit à l’étranger:
Mon cœur bat…

L’arabe écrit sur la page des temps révolus:
Nos femmes, du sable qui s’épand entre les doigts


Genève, 30.07.2001

Traduit de l'arabe par Rachid OUHTI

19.9.07

poème, ra'd abdulkader [irak]


Chant de l’oiseau d’éclair


Ra'd Abdulkader [Irak]


Dors dans le calme
En paix
Sept arbrisseaux de roses veillent sur ton sommeil
Et un oiseau siffle un air céleste:
Dors dans le calme
Laisse la fin ouverte
Verrouille bien la porte, et même quand ils frapperont n’ouvre pas
Le poème est tout près de ta tête avec la carafe d’eau
Et l’oiseau d’éclair dans ton sommeil
As-tu vu personne dans le jardin?
et même quand ils frapperont à la porte n’ouvre pas
Laisse la fin ouverte
Verrouille bien la porte, et même quand ils frapperont n’ouvre pas
Dors dans le calme, dans le calme
En paix.


15.03.2002

Traduit de l'arabe par Rachid OUHTI